الرئيسيةسؤال اليومرسالتي لك يا "إرهابي"

رسالتي لك يا “إرهابي”

AAA
أكرم مومن akram0moumen@gmail.com

يعتري قلبي خوف لم يكن له مثيل في الماضي، أخبار تتصدر الجرائد و مقاطع تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، ضرب قتل و دم و اغتصاب إنساني، لا رحمة في قلوبهم و لا فهم حقيقي للحقل الديني، اختلط الحابل بالنابل و امتزج الحق بالباطل ، أصبحنا غرباء في عالم أضحى التكفيري يكفر من يشاء ويزندق من يريد و يناصر من يختار، جرح غائر و غضب ساخط ينخر في عقلي بل جسدي و يحز في نفسي و يضعفني.

خوفي على صورة الإسلام التي أضحت “ملطشة” بين كل من أوهمت له نفسه أنه قادر و نسى أن لا قادر غير الله، يحلمون بإقامة الدول و لا يعدون رعيتهم -لأن مواطنيهم مفرد كافر- بالرخاء و العيش الكريم بل أنفسهم بساعات بلجيكية و حسابات بنكية سويسرية.

يقتلون و يوهمون أتباعهم و مريديهم أن ما يقومون به هو الصواب و أن الغير هو الكفر و الردة يخلطون الأوراق حتى يغسلون أدمغة مقاتليهم المجندين الموعودين بحور العين و بالجنة الخالدة

صناعات ظلت منذ القدم مفضوحة الأصل و المصانع، صناعات تهدف منذ ظهورها لدر الرماد على عيون حقيقة الإسلام، صناعات ظلت تعتبر مفاتيح الدول الإمبريالية الطامعة في الخيرات من أجل دخول الدول المستضعفة الجاهلة.

ا دين ينصر و لا أمة تنهض، بل مصالح تخدم و عهود وعود تخان، تعددت المسميات و اختلفت الإطارات و بقيت الأهداف التخريبية للعقول و للفكر هي لم تتغير.

يحرمون أمهات كن ينتظرن أبنائهن و كن يأملن في مستقبل أفضل بكثير من حاضر يتسم بالإخضاع و الجذب لحركات أطلقت على نفسها و بكل وقاحة “إسلامية”

ارحلوا يا من جعلتم منا أتباعا رغما عنا… ارحلوا فمكانكم في الجبال و السهول في الحفر و المخابئ تستنشقون الذل و تبايعون الخذلان ارجعوا إلى جحوركم كالفئران الخائفين سنبقى أحرارا رغم أنفكم و سيبقى الإسلام حرا من قبضتكم سننشد نشيد الحرية و سنتنفس بقرءان العدل و السلام.
تموتون أذلاء لا نصرة لكم فمن قتل بغير حق لا كرامة له… بريء منكم الإسلام…. و إرهابكم لا دين له.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

سؤال اليوم

الأكثر شهرة