الرئيسيةثقافةاهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

شكلت رهانات إصلاح مدونة الأسرة، وتدبير الموارد المائية أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

فقد كتبت (لافي إيكو) أن المغرب، الذي يخط طريقه نحو الحداثة على مختلف الأصعدة، يرتكز على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، إلا أن التشريعات الجاري بها العمل لا تكفل ذلك من جوانب عديدة.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أن كرامة النساء والأطفال تشكل أولوية في الإصلاح الجاري للمدونة والذي شارفت فترة الستة أشهر من التشاور الوطني بخصوصه على نهايتها؛ مشددا على أن هذا الإصلاح يمثل فرصة ثمينة لسد ثغرات مدونة قانون الأسرة لسنة 2004، ولكن أيضا فرصة للارتقاء إلى مستوى أعلى في مبدأ المساواة.

وأضاف كاتب الافتتاحية أن التغلب بشكل نهائي على مخلفات المجتمع الأبيسي قادر على إطلاق إمكانات هائلة من الكفاءات والمواهب الثمينة التي تحتاجها بلادنا بشدة من أجل تنميتها.

وتحت عنوان “إصلاح ملكي، النساء المغربيات لا تستحق أقل من ذلك”، كتبت صحيفة (لانوفيل تريبيون) أن البلاد مدعوة هذا العام، بمبادرة من جلالة الملك، إلى إرساء إصلاح جديد لمدونة الأسرة.

وتابعت أن جلالة الملك محمد السادس أشار بوضوح إلى سياق هذا الإصلاح بمناسبة خطاب العرش في يوليوز 2022، حيث أكد “مرة أخرى، على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية، في كل المجالات”.

وشدد كاتب الافتتاحية على أن إصلاح المدونة سيتحقق، ومن المنتظر أن يقدم قراءة جديدة لدور ومكانة المرأة والرجل في الأسرة.

وفي السياق ذاته، وتحت عنوان “بين الانتصارات والنضال المتواصل”، كتبت صحيفة (فاينانس نيوز إيبدو) في افتتاحيتها، التي أكدت على أن النضال من أجل المساواة بين الجنسين في المغرب هو “معركة طويلة الأمد”، سمحت بتحقيق “تقدم ملحوظ”.

وأوضحت أنه على الرغم من هذا التقدم، لا تزال المرأة المغربية تواجه عقبات “كبيرة” ولا تزال أصواتها تردد صدى التحديات التي لم يتم حلها؛ مشيرة إلى أن وصمات الماضي لا تزال قائمة وتهدد مسار المساواة الاجتماعية والعدالة.

وتابعت أنه نظرا لهذا الوضع، دعا كاتب الافتتاحية إلى توحيد الجهود من أجل “تعزيز أسس مجتمعنا وبناء الجسور نحو مستقبل تستطيع فيه كل امرأة أن تسير برأس مرفوع، متحررة من قيود الماضي”.

على صعيد آخر، أوضحت (تيل كيل) أن المئات من سكان فجيج يحتشدون في الساحة الرئيسية للمدينة كل يوم ثلاثاء وجمعة للاحتجاج ضد إدماج البلدية في مجموعة الجماعات الترابية “الشرق للتوزيع” المكلفة بتدبير خدمات توزيع والكهرباء والتطهير السائل.

وأوضحت الصحيفة أنه بالنسبة للنشطاء في هذه البادرة، “يعتبر هذا القرار بمثابة سطو، حيث أن الموارد المائية هي ملك لسكان فجيج بموجب الحقوق العرفية”.

وأشار إلى أن محطات المياه أقيمت على الأراضي السلالية التي تعود للسكان، بتمويل جماعي وبفضل عرق وسواعد شباب المدينة، لافتا إلى أن المتظاهرين لا يفهمون اللجوء إلى التدبير المفوض بينما أثبتت طريقة أجدادهم في تدبير المياه نجاحها.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

سؤال اليوم

الأكثر شهرة