الرئيسيةمهرجاناتالنسخة السادسة عشر لمهرجان الثقافة الصوفية في فاس: فرصة لاكتشاف الذات

النسخة السادسة عشر لمهرجان الثقافة الصوفية في فاس: فرصة لاكتشاف الذات

أعلن المهرجان الروحي، مهرجان فاس للثقافة الصوفية، عن عودته الكبرى. من المقرر أن تكون النسخة السادسة عشرة من 20 إلى 27 أبريل المقبل. وبحسب المنظمين، يأتي المهرجان هذا العام بنسخة استثنائية. “إنها نسخة مدروسة جيدًا بعد التجارب الصعبة التي مررنا بها في السنوات الماضية، بما في ذلك جائحة كوفيد وزلزال الهوز”، يقول فوزي الصقلي، رئيس المهرجان، خلال تقديم الحدث الثقافي يوم الاثنين 26 فبراير في الدار البيضاء.

وسيتم تنظيم النسخة السادسة عشرة تحت شعار “الوجـد والمعـرفة”. “تتناول هذه المواضيع الفرد والجماعة على حد سواء، مع التركيز على التفكير في الذات لتنمية الفكر. هذا هو الهدف الأساسي للثقافة الصوفية والروحية”، يوضح. وبحسب السيد فوزي الصقلي، تتضمن هذه النسخة برنامجًا غنيًا ومتنوعًا، مع مشاركة قوية من الفرق الأفريقية مقارنة بالسنوات السابقة. “سيشهد هذا المهرجان مشاركة فرق موسيقية من موريتانيا والسنغال وتنزانيا، بالإضافة إلى مشاركة فنانين من آسيا، مثل الهند وباكستان”.

سيتم افتتاح هذه النسخة بعرض يحمل عنوان “دين الحب”، بمشاركة صوفيا هادي، فاطمة الزهراء قرطبي، عبد القادر غيت وييا “مولاينين” (المغرب)، سيني كمرا (السنغال)، والغريوت الموريتانية فاطمة مينت انقديه ويحيى حسين عبد الله (تنزانيا). وسيشمل برنامج المهرجان أيضًا حفلات موسيقية لأوريليان باسكال (التشيلو، فرنسا) ومراون حجي مع يحيى حسين عبد الله، بالإضافة إلى الفنانين الباكستانيين سين زاهور وإنريس قينامي. كما ستشارك معالم مكناس، الورثة لنوع موسيقي فريد، في فن النغم المسمودي، بينما ستنظم ليلة روحية موجهة بكلمات الموسيقي والروائي فريديريك كالميس.

الختام مع فرقة الطيبة “الإبداع هو أمر اجتماعي”، سيكون هذا هو التركيز للمهرجان الفنون الصوفية في فاس، مع التأكيد على مشاركة الجمهور في الفعاليات والحوارات بين الخبراء والجمهور. كما ستشهد هذه النسخة مناقشات حول مواضيع متعددة، مثل “على خطى إبراهيم”، “رعاية النفس”، “ابن عربي والرومي، حوار مستمر”، “التحول البشري: ما هو المكان المناسب للروحانية؟”، أو “الإرث الأندلسي، ما هي الدروس للمستقبل؟”. كما سيتاح للمشاركين فرصة المشاركة في عدة افتتاحيات فنية، بما في ذلك معرض سامي علي (الخط العربي) والفنانين بنجامين بيني (المصور)، فاطمة الزهراء صنهاجي (الشاعرة) وجمال نصيري (عود). ستتضمن الفعاليات اليومية مساءيات للطرق الوزانية، وحمادشة، والطريقة القادرية بوتشيشية، أو الطريقة الشرقاوية، ضمن قسم “الحفلات والطقوس”. وفي حفل الختام، ستستمد فرقة الطيبة من ريبيرتوار السوري الشاذلي لتشجيع رقص الدراويش الدوارين وتدعو إلى “اتخاذ طريق الحب”.”

مقالات ذات صلة

مرحبًا بكم في منطقة التعليقات!

نحن نقدر مشاركتكم ونرحب بأفكاركم ومناقشاتكم التي تثري محتوانا. لضمان تجربة تفاعلية غنية وبناءة للجميع، ندعوكم لالتزام بقواعد التعليقات الخاصة بنا. هذه القواعد مصممة لتعزيز النقاش المحترم والبناء ولحماية جميع المشاركين من أي تعليقات مسيئة أو غير لائقة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

سؤال اليوم

الأكثر شهرة