مودة ورحمة

من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وَجعل بينكم مودة ورحمة ‘’

آية تنطق نورا ورقة، يجمع رب العالمين بين زوجين وقلبين، فيجعل بينهما مودة في العلاقة العاطفية، ورحمة من الناحية السلوكية.

فالحب إعلان لانطلاق قصة بين قلبين تآلفا, لكنه قد يزول كنوبة برد ترحل بحلول فصل الربيع، وبرحيل فصل الشتاء.

 لكن المودة التي تجمعهما لا تزول بتقلب المناخ، بل تحلق فوقهما وتحط الرحال بقلبيهما, التحام أنامل تعزف مقطوعة هذه الرواية، وتنتفض الأفئدة مصفقة لهما. سعادة منشودة أصلها رغبة فطرية، وسبيلها جهود بشرية، يحيطها توفيق وعناية ربانية، تبدأ بفكرة وتنتهي بعمل.

إنهما قلبين جمعا بمباركة الرحمان, مفهوم للجمال النقي المثالي, يكاد يعانق الواقع, حب ينبت ويزهر في بيت مسلم لله، تتعمق جذوره بدون حدود، ينبض بخير، يغدو ويعدو كالفراشة. محبة تتشكل لها الأرض مرفأ.

فسبحان من جعله حبا معطرا بمباركة الرحمان، نعمة من الرب المنان.

الوكيلي فاطمة الزهراء.

تعليق واحد

  1. 3la HBYL hadi
    oula ana li hbyl

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*