الرئيسية / همسات أنثوية / للحياة بقية.

للحياة بقية.

للحياة بقية

للحياة بقية

مسك البداية، طفولة واشتياق لربيع العمر, حياة نتشبث بها, ندمنها،نعشقها،نعمل كأننا سنعيشها أبدا ,نسابق العمر الهارب ،لنحقق الحلم الجارف في رحلة الحياة ,نطارد رياح الأمل.

 طموح يتعبنا، لكنه يمنحنا إحساسا بالخلود،إحساس بطعم الحياة الأبدية.

إنها الفطرة البشرية ,خلق الإنسان للإعمار في الأرض، ووجب عليه العمل…فالاعمار فطرة ندية بالزهر,و التعبد نسمة عليلة تشفي الصدر.. والموازنة بينهما تعني حياة عامرة بالخير, مليئة بالبناء الإيماني والبناء الدنيوي.

فبالحياة الدنيوية الفانية نهيم, وللحياة الأبدية يلزمنا أن نعمل ونستقيم.

فاطمة الزهراء الوكيلي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*